×
فصلتالآية ٤٤

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

وَلَوْ جَعَلْنَٰهُ قُرْءَانًا أَعْجَمِيًّۭا لَّقَالُوا۟ لَوْلَا فُصِّلَتْ ءَايَٰتُهُۥٓ ۖ ءَا۬عْجَمِىٌّۭ وَعَرَبِىٌّۭ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ هُدًۭى وَشِفَآءٌۭ ۖ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرٌۭ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍۢ ﴿٤٤﴾

. ٨٦٣: ١٠: ٢ حدثنا سفيان عَنْ سَعِيدٍ وَمُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ ولو جعلناه قرآنا آعجميا بعد لقالوا لولا فصلت آياته آعجمي عَلَى وَجْهِ الاسْتِفْهَامِ وَهَذَا لِسَانٌ عربي كيف يكون هذا عجمي وهذا عربي .