تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري
۞ وَٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًۭا وَبِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱلْجَارِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْجَارِ ٱلْجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلْجَنۢبِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًۭا فَخُورًا ﴿٣٦﴾
.
٢١٦: ٤٢: ٥٨ سفيان في قول الله تشركوا به شيئا قَالَ لَا تَخَافُوا مَعَهُ غَيْرَهُ
.
٢١٧: ٤٣: ٣٤ سفيان عَنْ مُورِقٍ أَوْ مَرْزُوقٍ مَوْلَى الشَّعْبِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ والصاحب بالجنب قال الرفيق في السفر