تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري
إِنَّمَا ٱلتَّوْبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍۢ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍۢ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًۭا ﴿١٧﴾
.
٢٠٥: ٣١: ٢١ سُفْيَانُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يعملون السوء بجهالة قَالَ مَا أَتَى مِنْ خَطَأٍ أو عمد فهو جهالة