×
صالآية ٢٤

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٌۭ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعًۭا وَأَنَابَ ۩ ﴿٢٤﴾

. ٨٢٩: ١٢: ٧ سُفْيَانُ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فلما خرج دَاوُدُ ﷺ سَاجِدًا نَبَتَ الْعُشْبُ مِنْ دُمُوعِهِ فَنُودِيَ يَا دَاوُدُ أَجَائِعٌ أَنْتَ فمطعمك فلا أعطشان منه أَنْتَ فَنَسْقِيَكَ أَعَارٍ أَنْتَ فَنَكْسُوَكَ فَلَمَّا سَمِعَ أَنَّ ذَنْبَهُ لَا يُذْكَرُ جَعَلَ يَنْتَفِضُ النَّفْضَةَ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ مِنْ مكانه فحينئذ غفر له