×
النورالآية ٢٢

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينَ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾

. ٧١٧: ١١: ٢١ سفيان ولا يأتل أولوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا قَالَ كَانَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ عِنْدَ عايشة فَقَالَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ تَعِسَ مِسْطَحٌ فقالت عايشة لم تقولين هذا الرجل مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ أَمَا تَعْلَمِينَ مَا قَدْ قِيلَ وَكَانَ مِسْطَحٌ فِي مَنْ قَالَ في عايشة وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَا أنفعه يقليل ولا كَثِيرٍ قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ولا يأتل أولوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سبيل الله وليعفوا وليصفحوا الى آخر الآية