×
الحجالآية ٣٦

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌۭ ۖ فَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٣٦﴾

. ٦٨٤: ٢٤: ١٠ سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فيها خير قَالَ هِيَ الْبَدَنَةُ إِنِ احْتَاجَ إِلَيْهَا رَكِبَ وَإِنِ احْتَاجَ إِلَى لبنها شرب . ٦٨٥: ٢٥: ١١ سفيان عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ قال سأل رجل عن بن عباس اسم الله عليها صواف قَالَ قِيَامًا مَعْقُولَةً فَقِيلَ لَهُ مَا يَقُولُونَ عِنْدَ النَّحْرِ قَالَ يقولون أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اللهم منك ولك . ٦٨٦: ٢٦: ٢٠ سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ في قوله القانع والمعتر قَالَ الْقَانِعُ الْمُتَعَفِّفُ الَّذِي لَا يسئل شَيْئًا وَالْمُعْتَرُّ الَّذِي يَتَعَرَّضُ الْأَحْيَانَ