×
الأنبياءالآية ٩٠

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًۭا وَرَهَبًۭا ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا خَٰشِعِينَ ﴿٩٠﴾

. ٦٤٩: ٢٤: ١٩ سفيان عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زوجه لا قَالَ كَانَ فِي لِسَانِهَا طُولٌ . ٦٥٠: ٢٥: ٣٤ سفيان في قوله أن رغبا ورهبا على قَالَ رَغَبًا فِيمَا عِنْدَنَا وَرَهَبًا مِمَّا عِنْدَنَا . ٦٥١: ٢٦: ١٤ سفيان عن رجل عن الحسن لنا خاشعين قال الخشوع الخوف الدايم في القلب