×
الأنبياءالآية ٣٠

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًۭا فَفَتَقْنَٰهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾

. ٦٣١: ٦: ٤ سفيان عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ عكرمة قال سئل بن عَبَّاسٍ أَكَانَ اللَّيْلُ قَبْلُ أَوِ النهار فقرأ ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ثُمَّ قَالَ هَلْ كَانَ بَيْنَهُمَا إِلَّا ظُلْمَةٌ ذَلِكَ لِيَعْلَمُوا أَنَّ الليل قبل النهار . ٦٣٢: ٧: ٥ سفيان عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قول الله ففتقناهما قَالَ فُتِقَتْ هَذِهِ بِالْمَاءِ وَهَذِهِ بالنبات. ٦٣٣: ٨: ٣٦ سفيان عن الضحاك في قوله رتقا ففتقناهما قال كن سبعا ملتزقات أبي ففتق بعضهن من بعض