تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ فَتُوبُوٓا۟ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴿٥٤﴾
١٥: ١٢٠ قال سفيان قال مجاهد لكبيرة الا على الخاشعين قال المؤمنين حقا يظنون يَعْلَمُونَ كُلُّ ظَنٍّ فِي الْقُرْآنِ فهو علم (الآية ٤٥، ٤٦)
١٦: ١٣٠ سفيان في قوله منه الى بارئكم قال خالقكم الذي خلقكم