تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري
ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌۢ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌۢ بِإِحْسَٰنٍۢ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا۟ مِمَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا ٱفْتَدَتْ بِهِۦ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿٢٢٩﴾
.
١٠٣: ٥ سفيان عن عثمن بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ أُمِرُوا أَنْ لَا يَأْتُوهُنَّ
من حيث نهوا عنه ١٠٤: ١٠٨ حدثنا سفيان قَالَ كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يَقْرَءُونَهَا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يقيما حدود الله