تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري
ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ فِرَٰشًۭا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءًۭ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزْقًۭا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا۟ لِلَّهِ أَندَادًۭا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٢﴾
٥: ١٣٣ سفيان عَنْ مُجَاهِدٍ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أندادا قال عدلاء وأنتم تعلمون يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ واحد في التورية والانجيل