×
يوسفالآية ٣١

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَـًۭٔا وَءَاتَتْ كُلَّ وَٰحِدَةٍۢ مِّنْهُنَّ سِكِّينًۭا وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُۥٓ أَكْبَرْنَهُۥ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٌۭ كَرِيمٌۭ ﴿٣١﴾

. ٤٠٠: ٢٠: ١٠ سفيان عن جابر عن بن أبي مليكة عن بن عَبَّاسٍ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا قال كان خاصة للملك. ٤٠١: ٢١: ١٢ حدثنا سفيان عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ من قرأها متكا وَنَوَّنَهَا قَالَ الطَّعَامُ وَمَنْ لَمْ ينونها قال الأترنج . ٤٠٢: ٢٢: ٥١ سفيان عن أبي اسحق عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أُعْطِيَ يُوسُفُ ﵇ وأمه ثلث الحسن