×
هودالآية ٨١

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

قَالُوا۟ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓا۟ إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍۢ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا ٱمْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍۢ ﴿٨١﴾

. ٣٦١: ١٢: ٢٩ سفيان لَمَّا جَاءَ الرُّسُلُ إِلَى لُوطٍ تبعهم أهل قريته وكان له جمال فلم يقولوا لهم شيا فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى لُوطٍ وَرَأَوْا مَوْجَدَةَ لُوطٍ عَلَيْهِمْ وَمَا قَدْ دَخَلَهُ مِنْ خَشْيَتِهِمْ قَالُوا إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَلَمَّا دَنَوْا أَخَذُوا التُّرَابَ فَرَمَوْهُمْ بِهِ فَفَقَئُوا أَعْيُنَهُمْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ فطمسنا أعينهم فَرَجَعُوا إِلَى أَصْحَابِهِمْ وَهُمْ يَقُولُونَ سَحَرَ سَحَرُونَا فَقَالَ لُوطٌ لِلرُّسُلِ الْآنَ الْآنَ يَعْنِي هَلاكَهُمْ فَقَالُوا إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ عبد فقال ابن عباس ثلثة أَحْرُفٍ فِي الْقُرْآنِ لَا يُحْفَظُونَ أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَوْلُ اللَّهِ الصبح بقريب عليه وَالْحَرْفَانِ الْآخَرَانِ ثُمَّ أَتْبَعَهُمْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وجعلوا أعزة أهلها أذله قال الله وكذلك يفعلون وَقَوْلٌ لِيُوسُفَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يهدي كيد الخائنين فَقَالَ لَهُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَلَا حِينَ هَمَمْتَ قَالَ وَمَا أبرئ نفسي فَرَجَعَ فَرَفَعَ جِبْرِيلُ ﵇ القرية بجناحه فدحدها (وَمَا فِيهَا حَتَّى أُسْمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا أَصْوَاتَهُمْ ثُمَّ قَلَبَهَا ثُمَّ تَتَبَّعَ مَنْ شَذَّ مِنْهُمْ بالحجارة