×
هودالآية ١٧

تفسير سفيان الثوري — سفيان بن سعيد الثوري

أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌۭ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًۭا وَرَحْمَةً ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ ٱلْأَحْزَابِ فَٱلنَّارُ مَوْعِدُهُۥ ۚ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍۢ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٧﴾

. ٣٥١: ٢: ٤ سفيان عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَفَمَنْ كان على بيته مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ قَالَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ