×

الليل

الآية ١

أضواء البيان — الشنقيطي

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ﴿١﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. سُورَةُ اللَّيْلِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾ ﴿والنَّهارِ إذا تَجَلّى﴾ يُقْسِمُ اللَّهُ تَعالى بِاللَّيْلِ والنَّهارِ وأثَرِهِما عَلى الكَوْنِ، عَلى أنَّهُما آيَتانِ عَظِيمَتانِ. وَتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِما في السُّورَةِ قَبْلَها عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿والنَّهارِ إذا جَلّاها﴾ ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشاها﴾ [الشمس: ٣ - ٤] . وَتَقَدَّمَ لِلشَّيْخِ - رَحْمَةُ اللَّهِ تَعالى عَلَيْنا وعَلَيْهِ - الكَلامُ عَلى هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ، عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَجَعَلْنا اللَّيْلَ والنَّهارَ آيَتَيْنِ﴾ [الإسراء: ١٢]، في سُورَةِ ”بَنِي إسْرائِيلَ“، وذِكْرُ كُلِّ النُّصُوصِ في هَذا المَعْنى. وأثَرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ في حَياةِ النّاسِ، ومَعْرِفَةِ الحِسابِ ونَحْوِهِ.