أضواء البيان — الشنقيطي
وَهَدَيْنَـٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ ﴿١٠﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾
النَّجْدُ: الطَّرِيقُ، وهو كَما تَقَدَّمَ في سُورَةِ ”الإنْسانِ“ بَعْدَ تَفْصِيلِ خَلْقِ الإنْسانِ: ﴿إنّا خَلَقْنا الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾ [الإنسان: ٢ - ٣]، أيِ: الطَّرِيقَ عَلى كِلا الأمْرَيْنِ بِدَلِيلِ: ﴿إمّا شاكِرًا وإمّا كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٣] .
وَتَقَدَّمَ المَعْنى هُناكَ، ويَأْتِي في السُّورَةِ بَعْدَها عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَألْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾ [الشمس: ٨] . زِيادَةُ إيضاحٍ لَهُ. إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى.