×

الانفطار

الآية ٤

أضواء البيان — الشنقيطي

وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ﴿٤﴾

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَإذا القُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ أيْ: بُعْثِرَ مَن فِيها. كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما في القُبُورِ﴾ ﴿وَحُصِّلَ ما في الصُّدُورِ﴾ [العاديات: ٩ - ١٠] . وَقَدْ دَلَّ هَذا اللَّفْظُ عَلى سُرْعَةِ الِانْتِشارِ، كَبَعْثَرَةِ الحَبِّ مِنَ الكَفِّ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْداثِ سِراعًا﴾ [المعارج: ٤٣] . وَتَقَدَّمَ لِلشَّيْخِ - رَحْمَةُ اللَّهِ تَعالى عَلَيْنا وعَلَيْهِ - في سُورَةِ ”ق“ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الأرْضُ عَنْهم سِراعًا﴾ [ق: ٤٤] .