×

التكوير

الآية ٢٦

أضواء البيان — الشنقيطي

فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴿٢٦﴾

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأيْنَ تَذْهَبُونَ﴾، بِمَثابَةِ مَن يَسُدُّ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ إلّا لَهُ؛ لِأنَّهُ - أيِ القُرْآنُ - لَيْسَ في نُزُولِهِ مِنَ اللَّهِ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أيُّ شُبْهَةٍ ولا تُهْمَةٍ، فَلَيْسَ لِلْعاقِلِ أنْ يَحِيدَ عَنْهُ، وكُلُّ ذَهابٍ إلى غَيْرِهِ فَطَرِيقٌ مَسْدُودٌ، وضَلالٌ وهَلاكٌ.