أضواء البيان — الشنقيطي
فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمِ وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ﴿١١﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَقّاهم نَضْرَةً وسُرُورًا﴾
تَقَدَّمَ مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢]، وهُنا جَمْعٌ لَهم بَيْنَ النُّضْرَةِ والسُّرُورِ، والَّذِي يَظْهَرُ - واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ -: أنَّ النُّضْرَةَ لِما يَرَوْنَ مِنَ النَّعِيمِ، والسُّرُورَ لِما يَنالُونَهُ مِنَ النَّظَرِ إلى وجْهِ اللَّهِ الكَرِيمِ كَما تَقَدَّمَ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ﴾ ﴿إلى رَبِّها ناظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣] فَيَكُونُ السُّرُورُ نَتِيجَةَ النَّظَرِ إلى وجْهِ اللَّهِ الكَرِيمِ. - واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ - .