×

القيامة

الآية ٣٦

أضواء البيان — الشنقيطي

أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَـٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ﴿٣٦﴾

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أيَحْسَبُ الإنْسانُ أنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ رَدٌّ عَلى زَعْمِ أنَّهُ خُلِقَ سُدًى وهَمَلًا، وأنَّهُ لا يُحاسَبُ ولا يُسْألُ وبِالتّالِي لا يُبْعَثُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ لِلشَّيْخِ - رَحْمَةُ اللَّهِ تَعالى عَلَيْنا وعَلَيْهِ - بَيانُ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أفَحَسِبْتُمْ أنَّما خَلَقْناكم عَبَثًا وأنَّكم إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ ﴿فَتَعالى اللَّهُ المَلِكُ الحَقُّ لا إلَهَ إلّا هو رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ﴾ [المؤمنون: ١١٥ - ١١٦]، أيْ: تَعالى اللَّهُ عَنِ العَبَثِ، وقَدْ ساقَ الشَّيْخُ الأدِلَّةَ الوافِيَةَ هُناكَ.