أضواء البيان — الشنقيطي
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۥ ﴿١٩﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾
قَدْ نَبَّهَ تَعالى كَما جاءَ في مُقَدِّمَةِ الأضْواءِ أنَّهُ ما مِن مُجْمَلٍ إلّا وجاءَ تَفْصِيلُهُ في مَكانٍ آخَرَ، وقَدْ نَصَّ تَعالى عَلى هَذا في كَثِيرٍ مِنَ الآياتِ، كَما في قَوْلِهِ: ﴿كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ [فصلت: ٣]، وقَدْ تَقَدَّمَ لِلشَّيْخِ - رَحْمَةُ اللَّهِ تَعالى عَلَيْنا وعَلَيْهِ -، بَيانُ ذَلِكَ في أوَّلِ ”فُصِّلَتْ“ .