×

الأعراف

الآية ٥١

أضواء البيان — الشنقيطي

ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَـٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿٥١﴾

قال المؤلف في (دفع إيهام الإضطراب عن آيات الكتاب): قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاليَوْمَ نَنْساهم كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ﴾ الآيَةَ. وَأمْثالُها مِنَ الآياتِ • كَقَوْلِهِ: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧]، • وقَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى﴾ [طه: ١٢٦]، • وقَوْلِهِ: ﴿وَقِيلَ اليَوْمَ نَنْساكُمْ﴾ الآيَةَ [الجاثية: ٣٤]، لا يُعارِضُ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿لا يَضِلُّ رَبِّي ولا يَنْسى﴾ [طه: ٥٢]، وقَوْلَهُ: ﴿وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: ٦٤]؛ لِأنَّ مَعْنى: ﴿فاليَوْمَ نَنْساهُمْ﴾ ونَحْوُهُ، أيْ نَتْرُكُهم في العَذابِ مَحْرُومِينَ مِن كُلِّ خَيْرٍ، واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.