أضواء البيان — الشنقيطي
قَالَ أَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ أنْظِرْنِي إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ ﴿قالَ إنَّكَ مِنَ المَنظَرِينَ﴾ .
لَمْ يُبَيِّنْ هُنا في سُورَةِ الأعْرافِ الغايَةَ الَّتِي أنْظَرَهُ إلَيْها، وقَدْ ذَكَرَها في ”الحِجْرِ“ و ”ص“ مُبَيِّنًا أنَّ غايَةَ ذَلِكَ الإنْظارِ هو يَوْمُ الوَقْتِ المَعْلُومِ.
لِقَوْلِهِ: في سُورَةِ ”الحِجْرِ“ و ”ص“ ﴿فَإنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ﴾ ﴿إلى يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُومِ﴾ [ \ ٨٠ ] فَقَدْ طَلَبَ الشَّيْطانُ الإنْظارَ إلى يَوْمِ البَعْثِ، وقَدْ أعْطاهُ اللَّهُ الإنْظارَ إلى يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُومِ.
وَأكْثَرُ العُلَماءِ يَقُولُونَ: المُرادُ بِهِ وقْتُ النَّفْخَةِ الأُولى، والعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى.