×

الحاقة

الآية ١

أضواء البيان — الشنقيطي

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلْحَآقَّةُ ﴿١﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. سُورَةُ الحاقَّةِ. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الحاقَّةُ﴾ ﴿ما الحاقَّةُ﴾ . (الحاقَّةُ): مِن أسْماءِ القِيامَةِ، وجاءَ بَعْدَها ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ [الحاقة: ٤] . وهي مِن أسْماءِ القِيامَةِ أيْضًا، كَما قالَ تَعالى: ﴿وَما أدْراكَ ما القارِعَةُ﴾ ﴿يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَراشِ المَبْثُوثِ﴾ الآيَةَ [القارعة: ٣ - ٤] . سُمِّيَتْ بِالحاقَّةِ؛ لِأنَّهُ يَحِقُّ فِيها وعْدُ اللَّهِ بِالبَعْثِ والجَزاءِ، وسُمِّيَتْ بِالقارِعَةِ؛ لِأنَّها تَقْرَعُ القُلُوبَ بِهَوْلِها: ﴿وَتَرى النّاسَ سُكارى وما هم بِسُكارى﴾ [الحج: ٢] . كَما سُمِّيَتِ: الواقِعَةُ ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ [الواقعة: ١ - ٢] .