أضواء البيان — الشنقيطي
وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰ ﴿٥٠﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأنَّهُ أهْلَكَ عادًا الأُولى﴾ ﴿وَثَمُودَ فَما أبْقى﴾ .
وَقَدْ قَدَّمْنا الآياتِ المُوَضِّحَةَ لِما أهْلَكَ بِهِ عادًا. والآياتِ المُوَضِّحَةَ لِما أهْلَكَ بِهِ ثَمُودَ في سُورَةِ فُصِّلَتْ في قَوْلِهِ تَعالى في الكَلامِ في شَأْنِ عادٍ: ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾ الآيَةَ [فصلت: ١٦] . وقَوْلِهِ في شَأْنِ ثَمُودَ: ﴿فَأخَذَتْهم صاعِقَةُ العَذابِ الهُونِ﴾ الآيَةَ [فصلت: ١٧] .