×

النجم

الآية ٢٥

أضواء البيان — الشنقيطي

فَلِلَّهِ ٱلْـَٔاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ ﴿٢٥﴾

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلِلَّهِ الآخِرَةُ والأُولى﴾ . بَيَّنَ - جَلَّ وعَلا - في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ أنَّ لَهُ الآخِرَةَ والأُولى وهي الدُّنْيا، وبَيَّنَ هَذا في غَيْرِ هَذا المَوْضِعِ كَقَوْلِهِ: ﴿إنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى﴾ ﴿وَإنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ والأُولى﴾ [الليل: ١٢]، وبَيَّنَ في مَوْضِعٍ آخَرَ أنَّ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ، وذَلِكَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّما أُمِرْتُ أنْ أعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ البَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها ولَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾ [النمل: ٩١]، وهَذا مِنَ المَعْلُومِ مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ.