×

الفتح

الآية ٦

أضواء البيان — الشنقيطي

وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًا ﴿٦﴾

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ولَعَنَهم وأعَدَّ لَهم جَهَنَّمَ وساءَتْ مَصِيرًا﴾ . بَيَّنَ - جَلَّ وعَلا - في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ، أنَّهُ يُجازِي المُشْرِكِينَ والمُشْرِكاتِ والمُنافِقِينَ والمُنافِقاتِ بِثَلاثِ عُقُوباتٍ وهي غَضَبُهُ، ولَعْنَتُهُ، ونارُ جَهَنَّمَ. وَقَدْ بَيَّنَ في بَعْضِ الآياتِ بَعْضَ نَتائِجِ هَذِهِ الأشْياءِ الثَّلاثَةِ، • كَقَوْلِهِ في الغَضَبِ: ﴿وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى﴾ [طه: ٨١]، • وقَوْلِهِ في اللَّعْنَةِ: ﴿وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء: ٥٢]، • وقَوْلِهِ في نارِ جَهَنَّمَ: ﴿رَبَّنا إنَّكَ مَن تُدْخِلِ النّارَ فَقَدْ أخْزَيْتَهُ﴾ [آل عمران: ١٩٢] .