أضواء البيان — الشنقيطي
إِنَّ هَـٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ﴿٥٤﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ هَذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِن نَفادٍ﴾ . ما تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ مِن أنَّ نَعِيمَ الجَنَّةِ، لا نَفادَ لَهُ، أيْ: لا انْقِطاعَ لَهُ ولا زَوالَ، ذَكَرَهُ جَلَّ وعَلا في آياتٍ أُخَرَ كَقَوْلِهِ تَعالى فِيهِ: ﴿عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ [هود: ١٠٨] وَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ما عِنْدَكم يَنْفَدُ وما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ﴾ [النحل: ٩٦] .