أضواء البيان — الشنقيطي
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ ﴿١١٤﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ مَنَنّا عَلى مُوسى وهارُونَ﴾ .
ذَكَرَ جَلَّ وعَلا مِنَّتَهُ عَلَيْهِما في غَيْرِ هَذا المَوْضِعِ؛ كَقَوْلِهِ في ”طه“: ﴿قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يامُوسى﴾ ﴿وَلَقَدْ مَنَنّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى﴾ [طه: ٣٦ - ٣٧]؛ لِأنَّ مِن سُؤْلِهِ الَّذِي أُوتِيَهُ إجابَةَ دَعْوَتِهِ في رِسالَةِ أخِيهِ هارُونَ مَعَهُ، ومَعْلُومٌ أنَّ الرِّسالَةَ مِن أعْظَمَ المِنَنِ.