أضواء البيان — الشنقيطي
وَٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ ٱلرِّيَـٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَـٰهُ إِلَىٰ بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ ﴿٩﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واللَّهُ الَّذِي أرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَسُقْناهُ إلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأحْيَيْنا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ . ما تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ مِن أنَّ إحْياءَهُ تَعالى الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها المُشاهَدِ في دارِ الدُّنْيا بُرْهانٌ قاطِعٌ عَلى قُدْرَتِهِ عَلى البَعْثِ، قَدْ تَقَدَّمَ إيضاحُهُ بِالآياتِ القُرْآنِيَّةِ في مَواضِعَ كَثِيرَةٍ في سُورَةِ ”البَقَرَةِ“، و ”النَّحْلِ“، و ”الأنْبِياءِ“ وغَيْرِ ذَلِكَ، وقَدْ تَقَدَّمَتِ الإحالَةُ عَلَيْهِ مِرارًا.