أضواء البيان — الشنقيطي
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿(قُلْ فِيهِما إثْمٌ كَبِيرٌ)﴾ لَمْ يُبَيِّنْ هُنا ما هَذا الإثْمُ الكَبِيرُ ؟ ولَكِنَّهُ بَيَّنَ في آيَةٍ أُخْرى أنَّهُ إيقاعُ العَداوَةِ والبَغْضاءِ بَيْنَهم، والصَّدُّ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وعَنِ الصَّلاةِ، وهي قَوْلُهُ: ﴿إنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَداوَةَ والبَغْضاءَ في الخَمْرِ والمَيْسِرِ ويَصُدَّكم عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١] .