أضواء البيان — الشنقيطي
وَإِذِ ٱبْتَلَىٰٓ إِبْرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَـٰتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِى ٱلظَّـٰلِمِينَ ﴿١٢٤﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ لا يَنالُ عَهْدَيِ الظّالِمِينَ﴾ يُفْهَمُ مِن هَذِهِ الآيَةِ أنَّ اللَّهَ عَلِمَ أنَّ مِن ذُرِّيَّةِ إبْراهِيمَ ظالِمِينَ. وقَدْ صَرَّحَ تَعالى في مَواضِعَ أُخَرَ بِأنَّ مِنهم ظالِمًا وغَيْرَ ظالِمٍ كَقَوْلِهِ: ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ﴾، وقَوْلِهِ: ﴿وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِهِ﴾ الآيَةَ [الزخرف: ٢٨] .