×

الحجر

الآية ٣٢

أضواء البيان — الشنقيطي

قَالَ يَـٰٓإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ ﴿٣٢﴾

قَوْلُهُ تَعالى ﴿قالَ يا إبْلِيسُ ما لَكَ ألّا تَكُونَ مَعَ السّاجِدِينَ﴾ . بَيَّنَ تَعالى في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ أنَّهُ سَألَ إبْلِيسَ سُؤالَ تَوْبِيخٍ وتَقْرِيعٍ عَنِ المُوجِبِ لِامْتِناعِهِ مِنَ السُّجُودِ لِآدَمَ الَّذِي أمَرَهُ بِهِ رَبُّهُ - جَلَّ وعَلا - وبَيَّنَ أيْضًا في الأعْرافِ وص أنَّهُ وبَّخَهُ أيْضًا بِهَذا السُّؤالِ قالَ في الأعْرافِ ﴿قالَ ما مَنَعَكَ ألّا تَسْجُدَ إذْ أمَرْتُكَ﴾ [الأعراف: ١٢] وقالَ في ص: ﴿قالَ ياإبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ الآيَةَ [ص: ٧٥] وناداهُ بِاسْمِهِ إبْلِيسَ في الحِجْرِ وص، ولَمْ يُنادِهِ بِهِ في الأعْرافِ.