أضواء البيان — الشنقيطي
مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ﴿٤﴾
وَقَوْلُهُ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾
لَمْ يُبَيِّنْهُ هُنا، وبَيَّنَهُ في قَوْلِهِ: ﴿وَما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ ﴿ثُمَّ ما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ ﴿يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا﴾ الآيَةَ [الإنفطار: ١٧، ١٨، ١٩] .
والمُرادُ بِالدِّينِ في الآيَةِ الجَزاءُ. ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقَّ﴾ أيْ: جَزاءُ أعْمالِهِمْ بِالعَدْلِ.