تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ ﴿٧﴾
وَسَمّى النَّبِيُّ ﷺ هَذِهِ الآيَةَ جامِعَةً فاذَّةً: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾.
أي عامة فذة في بابها.
«وَسُئِلَ ﷺ عَنْ الحُمُرِ؛ فَقالَ ما أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيها إلّا هَذِهِ الآيَةُ الجامِعَةُ الفاذَّةُ ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾.»
ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ.