تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ ﴿١٣﴾
وأما النمارق فقال الواحدي هي الوسائد في قول الجميع واحدها (نُمرقة) بضم النون.
وحكى الفراء (نِمرقة) بكسرها
وأنشد أبو عبيدة:
؎إذا ما بساط الله ومد وقربت ∗∗∗ للذاته أنماطه ونمارقه
قال الكلبي وسائد مصفوفة بعضها إلي بعض
وقال مقاتل هي الوسائد مصفوفة على الطنافس
وزرابي بمعنى البسط والطنافس واحدها زريبة في قول جميع أهل اللغة والتعبير.
و (مبثوثة) مبسوطة منشورة.