تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ﴿١٠﴾
فإن من لا يؤمن بالآخرة غايته أن يقول: هؤلاء قوم أصابهم الدهر كما أصاب غيرهم، ولا زال الدهر فيه الشقاوة والسعادة.
وأما من آمن بالآخرة وأشفق منها فهو الذي ينتفع بالآيات والمواعظ.
تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ ﴿١٠﴾