×
الانشقاقالآية ٦

تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَـٰقِيهِ ﴿٦﴾

إن عاد الضمير على العمل فهو رؤيته في الكتاب مسطورا مثبتا. وإن عاد على الرب سبحانه وتعالى فهو لقاؤه الذي وعد به.