تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
وَفَـٰكِهَةً وَأَبًّا ﴿٣١﴾
جَعَلَ سُبْحانَهُ نَظَرَهُ في إخْراجِ طَعامِهِ مِن الأرْضِ دَلِيلًا عَلى إخْراجِهِ هو مِنها بَعْدَ مَوْتِهِ، اسْتِدْلالًا بِالنَّظِيرِ عَلى النَّظِيرِ.
تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
وَفَـٰكِهَةً وَأَبًّا ﴿٣١﴾