تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَـٰلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا ﴿١٤﴾
قال ابن عباس إذا هم أن يتناول من ثمارها تدلت له حتى يتناول ما يريده.
وقال غيره قريب إليهم مذللة كيف شاؤا فهم يتناولونها قياما وقعودا ومضطجعين، فيكون كقوله: ﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ﴾
ومعنى تذليل القطف تسهيل تناوله، وأهل المدينة يقولون ذلل النخل أي سو عروقها وأخرجها من السعف حتى يسهل تناولها.
وفي نصب (دانية) وجهان:
أحدهما: أنه على الحال عطف على قوله (متكئين).
والثاني أنه صفة الجنة.