تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
وَٱلَّذِينَ فِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ﴿٢٤﴾
(موعظة)
وقال الحسن: "صوتان ملعونان: مزمار عند نغمة، ورنة عند مصيبة".
وقال أبو بكر الهذلى: "قلت للحسن: أكان نساء المهاجرات يصنعن ما يصنع النساء اليوم؟
قال: لا، ولكن هاهنا خمش وجوه، وشق جيوب، ونتف أشعار، ولطم خدود، ومزامير شيطان، صوتان قبيحان فاحشان: عند نغمة إن حدثت، وعند مصيبة إن نزلت، ذكر الله المؤمنين فقال:
﴿والَّذِينَ في أمْوالهِمْ حَق مَعْلُومٌ * لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ [المعارج: ٢٤-٢٥].
وجعلتم أنتم في أموالكم حقًا معلومًا للمغنية عند النغمة، والنائحة عند المصيبة.