×
المعارجالآية ١٦

تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية

نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ ﴿١٦﴾

قال الإمام أحمد: تأكل لحم الساقين. قلت: في الآية تفسيران مشهوران: أحدهما أن الشوى الأطراف التي ليست مقاتل كاليدين والرجلين تنزعها عن أماكنها ومنه قولهم "رمى الصيد فأشواه" إذا أصاب أطرافه دون مقاتله، فإن أصاب مقتله فمات موضعه قيل رماه فأصماه. فإن حمل السهم وفر به ثم مات في موضع آخر قيل رماه فأنحاه قال الشاعر: فهو لا ينحى رمية ... ما له عد من نفره التفسير الثاني: أن الشوى جمع شواة وهي جلدة الرأس وفروته. وتفسير أحمد لا يناقض هذا، فلعله إنما ذكر لحم الساقين تمثيلا والله أعلم.