تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَآءٍ مَّعِينٍۭ ﴿٣٠﴾
(من خط القاضي من جزء فيه تفسير آيات من القرآن عن الإمام أحمد)
﴿ماؤُكم غَوْرًا﴾ قال: "لا يناله الرشاء"
﴿بِماءٍ مَعِينٍ﴾ قال: "على وجه الأرض".
قلت: يحتمل تفسير أحد أمرين: أحدهما أن يكون معينا فعيلا من أمعن في الأرض إذا ذهب فيها.
ويحتمل أن يكون مفعولا من العين أي مرئيا بالعين.
وأصله معيون ثم أعل إعلال مبيع وبابه.