×
الجمعةالآية ٢

تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية

هُوَ ٱلَّذِى بَعَثَ فِى ٱلْأُمِّيِّـۧنَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ ﴿٢﴾

يَعْنِي وبعث في آخَرين مِنهُم لما يلْحقُوا بهم. وَقد اخْتلف في هَذا اللحاق المَنفِيّ فَقيل هو اللحاق في الزَّمان أي يتَأخَّر زمانهم عَنْهُم. وَقيل هو اللحاق في الفضل والسبق. وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ فامتن عَلَيْهِم سُبْحانَهُ بأن علمهمْ بعد الجَهْل، وهداهم بعد الضَّلالَة. ويا لها من منَّة عَظِيمَة فاتَت المنن، وجلت أن يقدر العباد لَها على ثمن.