تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَـٰهُ حُطَـٰمًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴿٦٥﴾
قيل معناه تندمون وهذا تفسير بلازم المعنى، وإنما الحقيقة تزيلون عنكم التفكه، وإذا زال التفكه خلقه ضده.
يقال: تحنث إذا زال الحنث عنه، وتحرج وتحوب، وتأثم، ومنه تفكه.
وهذا البناء يقال للداخل في الشيء كتعلم وتحلم، وللخارج منه كتحرج وتأثم.