×
القمرالآية ٢٤

تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية

فَقَالُوٓا۟ أَبَشَرًا مِّنَّا وَٰحِدًا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذًا لَّفِى ضَلَـٰلٍ وَسُعُرٍ ﴿٢٤﴾

قوله ﴿أبَشَرًا مِنّا واحِدًا نَتَّبِعُهُ﴾ لما كان الإنكار متوجها إلى كون المتبوع بشرا وأنه منهم وأنه واحد، وردوه ولم يقع إنكارهم على مجرد الاتباع في قوة كلامهم أنه لو كان ملكا أو من غيرنا لا تلحقنا غضاضة برئاسته علينا، أو عصبة كثيرة لا يمتنع من متابعتهم لاتبعناهم.