تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ ﴿٤٥﴾
وهذا يحتمل أن يراد به عذابهم بالقتل وغيره في الدنيا.
وأن يراد به عذابهم في البرزخ، وهو أظهر، لأن كثيرا منهم مات ولم يعذب في الدنيا.
وقد يقال وهو أظهر: أن من مات منهم عذب في البرزخ، ومن بقي منهم عذب في الدنيا بالقتل وغيره.
فهو وعيد بعذابهم في الدنيا وفي البرزخ.