تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ٱلْمُكْرَمِينَ ﴿٢٤﴾
ففي هذا ثناء على إبراهيم من وجوه متعددة.
أحدها: أنه وصف ضيفه بأنهم مكرمون.
وهذا على أحد القولين:
أنه بإكرام إبراهيم لهم.
والثاني: أنهم المكرمون عند الله.
ولا تنافي بين القولين: فالآية تدل على معنيين.