تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰٓئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩﴾
(فائدة: تقديم النبيين على الصديقين)
فأما تقديم النبيين على الصديقين فلكون الصديق تابعا للنبي ﷺ
فإنما استحق اسم الصديق بكمال تصديقه للنبي، فهو تابع محض.
وتأمل تقديم الصديقين على الشهداء، لفضل الصديقين عليهم، وتقديم الشهداء على الصالحين لفضلهم عليهم.