تفسير ابن القيم — ابن قيم الجوزية
وَإِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَـٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصْطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلْعَـٰلَمِينَ ﴿٤٢﴾
(فائدة)
وَكُلُّ أوْلادِهِ ﷺ تُوُفِّيَ قَبْلَهُ إلّا فاطمة، فَإنَّها تَأخَّرَتْ بَعْدَهُ بِسِتَّةِ أشْهُرٍ فَرَفَعَ اللَّهُ لَها بِصَبْرِها واحْتِسابِها مِنَ الدَّرَجاتِ ما فُضِّلَتْ بِهِ عَلى نِساءِ العالَمِينَ.
وفاطمة أفْضَلُ بَناتِهِ عَلى الإطْلاقِ.
وَقِيلَ: إنَّها أفْضَلُ نِساءِ العالَمِينَ.
وَقِيلَ: بَلْ أُمُّها خديجة.
وَقِيلَ بَلْ عائشة.
وَقِيلَ: بَلْ بِالوَقْفِ في ذَلِكَ.